يمنى شاهين
الثلاثاء، 25 مارس 2014
غزوة الخندق
هذا الفيديو يتكلم بشكل عام عن غزوة الخندق اللتي فاز بها المسلمون على أهل الشرك بسبب ذكائهم
الاثنين، 24 مارس 2014
قصة اسلام نيل ارمستونج
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
أشهد أن لاإله إلا الله ـ ـ أشهد أن لاإله إلا الله
أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله ـ ـ أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله
حيّ على الصلاة ـ ـ حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح ـ ـ حيّ على الفلاح ..
اللهُ أكبر الله أكبر
لاإله إلاّ الله
..سمعَ هذا النـــداء .. فأصابه مايشبه الذهول
هذه أول مرة يزور فيها القاهرة ، أو بالأحرى أول مرة يزور فيها بلد إسلاميّ
للسياحة و الاستجمام .......
و حين وصل مع مجموعته من السائحين إلى الفندق وسط القاهرة ، و دخل غرفته
للاستراحة من عناء السفر الطويل من أمريكا .........
و استلقى على فراشه سمع هذا النــداء ........
إنها ليست المرة الأولى التي يسمع فيها هذا النداء ....
و لكن متى سمع هذا النداء قبل الآن ؟؟
خانته الذاكرة ، و لم يستطع استجماع أفكاره ، فجلس ثم ذهب إلى الحمام ليأخذ دشاً سريعاً قبل النزول إلى العشاء في المطعم..
و في المطعم و هو يمضغ الطعام و يتبادل أطراف الحديث مع مرافقيه ، عاد هذا النداء يدوّي من جديد ، من إحدى المآذن المتكاثرة في سماء القاهرة ......
فالتزم الصمت ، و هو يحاول أن يستوعب كل كلمة من هذا النداء ، ثم انبرى إلى أحد العاملين في المطعم و سأله بالإنجليزية :
ـ هل تجيد الإنجليزي ...
..فقال النادل بشيء من الارتباك : سلوووليي .... ليتل ، سير
فابتسم السائح و هو يقول له : ماهذا النداء الذي دوى قبل قليل ؟؟
فقال النادل :Sorry....I dont understand
..فقال السائح : اللهو أكبار ... اللهو أكبار
فأشار النادل بيمينه أنه فهم السؤال ، ثم قال : هذا النداء للصلاة ، ...
للمسلمين أن يذهبوا إلى المسجد للصلاة .. هذا خمسة مرات في اليوم ....
فشكره السائح ، و عاد يتابع عشاءه بصمت ، ثم ترك رفاقه فجأة و صعد إلى غرفته .......
( لاشكّ أنني سمعته في أحد الأفلام السينمائية ) ، راح السائح يخاطب نفسه
...و هو في المصعد إلى غرفته
أو ربما في مكان آخر ؟؟؟؟
...لا ليس في أحد الأفلام ، بل سمعته بأذني حياً على الهواء
أين ياترى ؟؟؟
.....و خلد إلى النوم و هذا السؤال يجول في رأسه ..........
:و مع الفجر ، أيقظه هذا النداء مرة أخرى
...الله أكبر الله أكبر
....فجلس فزعاً ، و هو ينصت بكل حواسّه
و ما أن انتهى هذا النداء ، حتى عادت ذاكرته إلى الوراء ثلاثين عاماً حين كانت أعظم لحظة في حياته ، عندما هبط من المركبة الفضائية الأمريكية الأولى التي نزلت سطح القمر ...
أجل ...
...هناك سمعتُ هذا النداء أول مرة في حياتي
..راح يصيح بالإنجليزية دون وعي
...جليلٌ أيها الربّ .... قدّوسٌ أيها الربّ
...أجل هناك على سطح القمر سمعت هذا النداء أول مرة في حياتي
...و ها أنا ذا أسمعه وسط القاهرة على الأرض
..ثم قرأ بعض التراتيل عسى أن يعود إلى النوم لكنه لم يستطع ، فأخذ كتاباً من حقيبته و راح يقرأ فيه
أراد أن يمضي الوقت به حتى يأتي الصباح ، و لكنه كان يقرأ و لايفهم شيئاً .......
في كامنِ نفسه كان ينتظر أن يسمع هذا النداء مرة أخرى ، و هو يتلهى في تصفح كلمات الكتاب بين يديه .......
و أتى الصباح ، و لم يسمع النداء ، فأخذ حماماً سريعاً ثم نزل إلى الإفطار .....
و بعدها مضى مع مجموعته في جولة سياحية ، و كل حواسه تنتظر تلك اللحظة التي سيستمع فيها النداء مرة أخرى ......
إنه يريد أن يتأكد قبل أن يعلن أمام الملأ هذه المعلومة الخطيرة .........
و هناك ، و هو داخل أحد المتاحف الفرعونية ، سمع النداء من جديد بلحن جميل يصدح من مذياع أحد الموظفين في المتحف ، فترك مجموعته ، و وقف إلى جانب المذياع يصغي بكل حواسه .......
و حين انتصف الأذان ، نادى رفاقه قائلاً :
إليّ إليّ ، اسمعوا هذا النداء ........
فجاءه مرافقوه ، و هم يبتسمون بصمت و استغراب ، و أراد أحدهم أن يتكلم فأشار إليه أن يصمت و يتابع السماع .........
و حين انتهى الأذان ، قال لهم ، هل سمعتم هذا ؟؟
قالوا : نعم .
قال : هل تعلمون أين سمعت هذا قبل الآن ؟؟؟ لقد سمعته على سطح القمر عام 1969 .......
فصاح أقربهم إليه : مستر ارمسترونغ ، أرجوك لحظات على انفراد .....
و مضيا إلى إحدى زوايا المتحف و راحا يتحادثان بانفعال غريب ......
و بعد دقائق ترك أرمسترونغ المجموعة خارجاً إلى الشارع و استقلّ سيارة أجرة
إلى الفندق و الغضب و الانفعال الشديد بادٍ في ملامح وجهه ......
كيف يقول لي سميث أنني أصبت بالجنون ؟؟؟؟
و بقي في غرفته ساعتين مستلقياً على فراشه و هو ينتظر إلى أن صاح المؤذن من جديد ....
الله أكبر ... الله أكبر ....
فنهض من فراشه و فتح النافذة و راح ينصت بكل جوارحه ..........
ثم صاح بملء فيه : لا ........ أنا لست مجنوناً ......
رلا أنا لست مجنوناً ........
و أقسمُ بالرب أن هذا ماسمعته فوق سطح القمر .
و نزل إلى الغداء متأخراً عن رفاقه ، و مضت أيام سفره بسرعة و هو يتعمد الابتعاد عن كافة مرافقيه في الرحلة ، إلى أن عادوا جميعا إلى أمريكا ......
و هناك عكف أرمسترونغ على دراسة الدين الإسلامي ، و بعد فترة بسيطة أعلن إسلامه ، و صرّح في حديث صحفي أنه أعلن إسلامه لأنه سمع هذا النداء بأذنيه على سطح القمر :
الله أكبر -- الله أكبر
أشهد أن لاإله إلا الله ـ ـ أشهد أن لاإله إلا الله
أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله ـ ـ أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله
حيّ على الصلاة ـ ـ حيّ على الصلاة
..حيّ على الفلاح ـ ـ حيّ على الفلاح
اللهُ أكبر -- الله أكبر
لاإله إلاّ الله
أشهد أن لاإله إلا الله ـ ـ أشهد أن لاإله إلا الله
أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله ـ ـ أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله
حيّ على الصلاة ـ ـ حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح ـ ـ حيّ على الفلاح ..
اللهُ أكبر الله أكبر
لاإله إلاّ الله
..سمعَ هذا النـــداء .. فأصابه مايشبه الذهول
هذه أول مرة يزور فيها القاهرة ، أو بالأحرى أول مرة يزور فيها بلد إسلاميّ
للسياحة و الاستجمام .......
و حين وصل مع مجموعته من السائحين إلى الفندق وسط القاهرة ، و دخل غرفته
للاستراحة من عناء السفر الطويل من أمريكا .........
و استلقى على فراشه سمع هذا النــداء ........
إنها ليست المرة الأولى التي يسمع فيها هذا النداء ....
و لكن متى سمع هذا النداء قبل الآن ؟؟
خانته الذاكرة ، و لم يستطع استجماع أفكاره ، فجلس ثم ذهب إلى الحمام ليأخذ دشاً سريعاً قبل النزول إلى العشاء في المطعم..
و في المطعم و هو يمضغ الطعام و يتبادل أطراف الحديث مع مرافقيه ، عاد هذا النداء يدوّي من جديد ، من إحدى المآذن المتكاثرة في سماء القاهرة ......
فالتزم الصمت ، و هو يحاول أن يستوعب كل كلمة من هذا النداء ، ثم انبرى إلى أحد العاملين في المطعم و سأله بالإنجليزية :
ـ هل تجيد الإنجليزي ...
..فقال النادل بشيء من الارتباك : سلوووليي .... ليتل ، سير
فابتسم السائح و هو يقول له : ماهذا النداء الذي دوى قبل قليل ؟؟
فقال النادل :Sorry....I dont understand
..فقال السائح : اللهو أكبار ... اللهو أكبار
فأشار النادل بيمينه أنه فهم السؤال ، ثم قال : هذا النداء للصلاة ، ...
للمسلمين أن يذهبوا إلى المسجد للصلاة .. هذا خمسة مرات في اليوم ....
فشكره السائح ، و عاد يتابع عشاءه بصمت ، ثم ترك رفاقه فجأة و صعد إلى غرفته .......
( لاشكّ أنني سمعته في أحد الأفلام السينمائية ) ، راح السائح يخاطب نفسه
...و هو في المصعد إلى غرفته
أو ربما في مكان آخر ؟؟؟؟
...لا ليس في أحد الأفلام ، بل سمعته بأذني حياً على الهواء
أين ياترى ؟؟؟
.....و خلد إلى النوم و هذا السؤال يجول في رأسه ..........
:و مع الفجر ، أيقظه هذا النداء مرة أخرى
...الله أكبر الله أكبر
....فجلس فزعاً ، و هو ينصت بكل حواسّه
و ما أن انتهى هذا النداء ، حتى عادت ذاكرته إلى الوراء ثلاثين عاماً حين كانت أعظم لحظة في حياته ، عندما هبط من المركبة الفضائية الأمريكية الأولى التي نزلت سطح القمر ...
أجل ...
...هناك سمعتُ هذا النداء أول مرة في حياتي
..راح يصيح بالإنجليزية دون وعي
...جليلٌ أيها الربّ .... قدّوسٌ أيها الربّ
...أجل هناك على سطح القمر سمعت هذا النداء أول مرة في حياتي
...و ها أنا ذا أسمعه وسط القاهرة على الأرض
..ثم قرأ بعض التراتيل عسى أن يعود إلى النوم لكنه لم يستطع ، فأخذ كتاباً من حقيبته و راح يقرأ فيه
أراد أن يمضي الوقت به حتى يأتي الصباح ، و لكنه كان يقرأ و لايفهم شيئاً .......
في كامنِ نفسه كان ينتظر أن يسمع هذا النداء مرة أخرى ، و هو يتلهى في تصفح كلمات الكتاب بين يديه .......
و أتى الصباح ، و لم يسمع النداء ، فأخذ حماماً سريعاً ثم نزل إلى الإفطار .....
و بعدها مضى مع مجموعته في جولة سياحية ، و كل حواسه تنتظر تلك اللحظة التي سيستمع فيها النداء مرة أخرى ......
إنه يريد أن يتأكد قبل أن يعلن أمام الملأ هذه المعلومة الخطيرة .........
و هناك ، و هو داخل أحد المتاحف الفرعونية ، سمع النداء من جديد بلحن جميل يصدح من مذياع أحد الموظفين في المتحف ، فترك مجموعته ، و وقف إلى جانب المذياع يصغي بكل حواسه .......
و حين انتصف الأذان ، نادى رفاقه قائلاً :
إليّ إليّ ، اسمعوا هذا النداء ........
فجاءه مرافقوه ، و هم يبتسمون بصمت و استغراب ، و أراد أحدهم أن يتكلم فأشار إليه أن يصمت و يتابع السماع .........
و حين انتهى الأذان ، قال لهم ، هل سمعتم هذا ؟؟
قالوا : نعم .
قال : هل تعلمون أين سمعت هذا قبل الآن ؟؟؟ لقد سمعته على سطح القمر عام 1969 .......
فصاح أقربهم إليه : مستر ارمسترونغ ، أرجوك لحظات على انفراد .....
و مضيا إلى إحدى زوايا المتحف و راحا يتحادثان بانفعال غريب ......
و بعد دقائق ترك أرمسترونغ المجموعة خارجاً إلى الشارع و استقلّ سيارة أجرة
إلى الفندق و الغضب و الانفعال الشديد بادٍ في ملامح وجهه ......
كيف يقول لي سميث أنني أصبت بالجنون ؟؟؟؟
و بقي في غرفته ساعتين مستلقياً على فراشه و هو ينتظر إلى أن صاح المؤذن من جديد ....
الله أكبر ... الله أكبر ....
فنهض من فراشه و فتح النافذة و راح ينصت بكل جوارحه ..........
ثم صاح بملء فيه : لا ........ أنا لست مجنوناً ......
رلا أنا لست مجنوناً ........
و أقسمُ بالرب أن هذا ماسمعته فوق سطح القمر .
و نزل إلى الغداء متأخراً عن رفاقه ، و مضت أيام سفره بسرعة و هو يتعمد الابتعاد عن كافة مرافقيه في الرحلة ، إلى أن عادوا جميعا إلى أمريكا ......
و هناك عكف أرمسترونغ على دراسة الدين الإسلامي ، و بعد فترة بسيطة أعلن إسلامه ، و صرّح في حديث صحفي أنه أعلن إسلامه لأنه سمع هذا النداء بأذنيه على سطح القمر :
الله أكبر -- الله أكبر
أشهد أن لاإله إلا الله ـ ـ أشهد أن لاإله إلا الله
أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله ـ ـ أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله
حيّ على الصلاة ـ ـ حيّ على الصلاة
..حيّ على الفلاح ـ ـ حيّ على الفلاح
اللهُ أكبر -- الله أكبر
لاإله إلاّ الله
برج خليفة
الإنشاء
بدأ العمل على إنشاء البرج الذي تم بناؤه ليكون في وسط دبي في يناير 2004، وبلغت تكلفته الإجمالية 1.5 مليار دولار أميركي[5]؛ وتم افتتاحه في 4 يناير 2010 بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي. ويبلغ طول البرج 828 مترًا،[4] بمساحة إجمالية تبلغ 4,000,000 متر مربع، ويضم 180 طابقًا، ويضم كذلك فندقًا يتكون من 403 من الأجنحة الفندقية، وفيه 57 مصعدًا كهربائيًا، أما أسرعهم فتصل سرعته إلى ما يقارب 10م/ثانية، وللوصول إلى 500م تحتاج إلى 55 ثانية، وتمتلكه شركة إعمار العقارية، وتعد واحدة من أكبر الشركات العقارية في العالم، و قد تولت عمليةَ البناء شركة Samsung C&T.
الخصائص
يضم البرج أعلى شرفة مشاهدة مفتوحة للجمهور، وكذلك أعلى مسجد، وأعلى مطعم، وأعلى حوض سباحة، فضلًا عن أرقام تخص مكونات البرج الذي شارك بتنفيذه نحو 12 ألف عامل ومهندس منذ بدء إنشائه عام 2004[6].
بلغت تكلفة المبنى حوالي 1.5 مليار دولار بإجمالي مساحة مبنية 526760 مترا مربعا مقسمة إلى 171870 مترا مربعا للوحدات السكنية و27870 مترا مربعا للمكاتب. 124مائتي طابق تضم نحو 1044 شقة سكنية قيل إن 90% منها بيع رغم تأثير الأزمة المالية العالمية على القطاع العقاري بالمنطقة، بالإضافة إلى شركات وفعاليات تجارية.
برج خليفة بالأرقام
فيما يلي مجموعة من الحقائق والأرقام عن البرج الأطول في العالم:
- البرج يتالف من حوالى 200 طابق، ولن تكون الطوابق العليا مأهولة وسيتركز النشاط البشري في البرج حتى 160 طابقا.[7][8]
- وسيقيم ويعمل في البرج حوالى 12 الف شخص، في ما يشبه "المدينة العامودية"[8].
- 95 كيلومتر المسافة التي يمكن رؤية قمة البرج منها.
- 124 رقم الطابق الذي تتواجد فيه شرفة "قمة البرج، برج خليفة"، أعلى شرفة مراقبة مفتوحة للجمهور في كافة أنحاء العالم.
- 160 عدد الغرف والأجنحة الفندقية الفاخرة التي يضمها البرج.
- 605 أمتار- الارتفاع الذي وصلت إليه عملية ضخ الاسمنت، وهو رقم قياسي عالمي.
- 504 أمتار - المسافة التي يقطعها مصعد الخدمة الرئيسي في "برج خليفة"، وهو أيضاً رقم قياسي عالمي.
- 49 عدد الطوابق المخصصة للمكاتب، منها 12 طابقاً في مبنى المكاتب الملحق بالبرج.
- 57 عدد المصاعد ضمن البرج.
- 1044- إجمالي عدد الشقق السكنية ضمن "برج خليفة".
- 3000- عدد مواقف السيارات الموجودة تحت الأرض.
- 5500 كيلوجرام- وزن الحمولة التي يستوعبها مصعد الخدمة الرئيسي في البرج.
- 31400 طن متري من القضبان الفولاذية المستخدمة في هيكل "برج خليفة".
- 28261- عدد الألواح الزجاجية المستخدمة في تنفيذ الواجهة الخارجية لـ"برج خليفة" والمبنيين الملحقين به.
- 15000 لتر- كمية المياه التي يمكن تجميعها من معدات التبريد في البرج بغرض إعادة استخدامها في ري الحدائق.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)